فهرس الكتاب

الصفحة 5264 من 5466

وددت أني لم أحرق بيت فاطمة..

(قول أبي بكر)

فيه علوان بن داود البجلي (لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 - 5708 وميزان الاعتدال 3/108ترجمة 5763) .

قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي »

منكر الحديث«.

وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420) .

طريق أخر

على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى

من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه

حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك

عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما من

أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر

جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045 ) .

قلت:

وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة

كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117)

كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73) .

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول

التحريق إلى التهديد بالتحريق.

وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول:

فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت