قال الامام الالباني:"4972 - ( أنفذوا بعث أسامة ، لعن الله من تخلف عنه . وكرر ذلك ) ."
منكر
أخرجه أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في"كتاب السقيفة"قال: حدثنا حمد بن إسحاق بن صالح عن أحمد بن سيار عن سعيد بن كثير الأنصاري عن رجاله عن عبد الله بن عبد الرحمن: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرض موته أمر أسامة بن زيد بن حارثة على جيش فيه جلة المهاجرين والأنصار ؛ منهم أبو بكر ، وعمر ، و أبو عبيدة بن الجراح ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة ، والزبير ، وأمره أن يغير على مؤتة (قلت: فساق الحديث فيه) . وقام أسامة فتجهز للخروج ، فلما أفاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سأل عن أسامة والبعث ، فأخبر أنهم يتجهزون ، فجعل يقول ... فذكره .
فخرج أسامة واللواء على رأسه ؛ والصحابة بين يديه ... إلخ .
قلت: ساقه هكذا - إلا ما اختصرته أنا - عبد الحسين الشيعي في"مراجعاته"
(291-292) ، وسكت عليه كعادته ؛ إلا أنه زعم أن الشهرستاني أرسله إرسال المسلمات في المقدمة الرابعة من كتاب"الملل والنحل"!
وكأنه - لبالغ جهله بالحديث - لا يعلم أن الشهرستاني ليس من علماء هذا الشأن أولًا ، وأن إسناد الحديث الذي نقله عن الجوهري ضعيف لا يصح ثانيًا !! وبيان هذا من وجوه:
الأول: أن عبد الله بن عبد الرحمن هذا ؛ يغلب على الظن أنه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري الذي روى له ابن جرير في"تاريخه" (3/ 218-222) قطعة كبيرة من قصة بيعة السقيفة ، ولم أجد من ذكره غير ابن أبي حاتم (2/ 2/ 96) . وقال:"روى عن جده أبي عمرة . روى عنه المسعودي".
ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا !
الثاني: رجال سعيد بن كثير الأنصاري ؛ مبهمون لا يعرفون .
الثالث: حمد بن إسحاق بن صالح ؛ لم أجده .