الشبهة
سؤالي: عن ما يكون ذلك الرجل الذي كان يتأخر لينظر إلى المرأة الحسناء من تحت إبطه في الصلاة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي بارك الله فيكم
رجاءا أفيدوني في مسألتي هذه
سؤالي عن الرجل الذي كان يتأخر ليصلي في الصف الأخير لينظر إلى تلكم المرأة الحسناء من تحت إبطهِ
ما يكون ؟ صحابي أم منافق من المنافقين ؟
وجزاكم الله خيرًا
تنبيه: أنا لا أسأل عن الحكم عليه بسبب فعله ذاك .. إنما أسأل عن حكمه الأصلي
الحديث
[ كانت امرأة تصلي خلف النبي صلى الله عليه و سلم ( حسناء من ) أجمل الناس فكان ناس يصلون في آخر صفوف الرجال فينظرون إليها فكان أحدهم ينظر إليها من تحت إبطه ( إذا ركع ) وكان أحدهم يتقدم إلى الصف الأول حتى لا يراها فأنزل الله عز و جل هذه الآية: { ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين } ] .
الجواب:
الحديث منكر كما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله وذلك من وجوه
الوجه الأول
أن عمرو بن مالك النكري لم يُؤثر عن أحد من الأئمة أنه وثَّقه سوى ذكرِ ابن حبان له في الثقات وقوله (يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه )
ولم يرتض الحافظ الذهبي هذا فقال في الكاشف ( وثّق ) إشارة الى عدم قبول توثيقه
أما في الميزان فجزم بتوثيقه والصواب خلاف ذلك
وقد تناقض الشيخ الألباني رحمه الله في شأن النكري هذا
فقال سلسلته الضعيفة في حديث رقم (54)
قال المنذري ( 1 / 196 ) و تبعه الهيثمي ( 1 / 48 ) : و إسناده حسن .
قلت: و فيما قالاه نظر ، فإن عمرا هذا لم يوثقه غير ابن حبان ( 7 / 228 ، 8 /487 ) وهو متساهل في التوثيق حتى إنه ليوثق المجهولين عند الأئمة النقاد كما سبق التنبيه على ذلك مرارا ، فالقلب لا يطمئن لما تفرد بتوثيقه ، و لا سيما أنه قد قال هو نفسه في مالك هذا: