وقد بين الإمام القرطبي رضي الله عنه ان الطاعن في رواية هذا الصحابي طاعن في الدين خارج عن الشريعة مبطل للقرآن، بل قال بعض السلف: إجلال أبي هريرة إجلال للنبي صلى الله عليه وسلم، واتهام أبي هريرة فيما يرويه عنه زدراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ما جاء به
وختاما فاني أضع هذه المعلومات بين يدي القارئ الكريم حتى يتبين له الحق، ويعلم خطأ الذين يتهمون هذا الصحابي الذي صدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقربه وصحبه ودعا له، ولو لم يعلم فيه خيرا لما فعل كل ذلك.
والقضية ليست قضية عاطفة وإنما حقائق نضعها أمام القارىء ولا املك إلا أن أقول اتقوا الله في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تتجرؤوا ولا تتهموا ولا تلقوا القول على عواهنه بغير علم ولا هدى، فان الله عز وجل يقول: «ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا» .
* وزير الإعلام السعودي الأسبق