ثم عمد عبد الحسين هذا إلى نصوص القرآن التي فيها ذنب لمن ناصبها العداء وهي عائشة رضي الله عنهما وتأول هذه القصة بأنواع التأويلات الباطلة فأشار الى ما أخرجه البخاري في (صحيحه) (6/ 194) عن عائشة رضي الله عنهما قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند زينب بنت جحش ويمكث عندها، فواطيت انا وحفصة على أيتنا دخل عليها فلتقل له أكلتَ مغافير إني أجد منك ريح مغافير، قال: لا ولكنّي كنت أشرب عسلا عند زينب بنت جحش فلن أعود له، وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا) . ونحن أهل السنة نقول: - كما قال شيخ الإسلام في رده على ابن المطهر (2/ 183 - 185) - أصحاب الذنوب الذين تابوا منها رفع الله درجاتهم بالتوبة وليس من شرط الفاضل أن لا يذنب فإن هذا من حماقات الرافضة هؤلاء.