فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 5466

إعداد الشيخ على حشيش

نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم لبيان حقيقة هذه القصة التي اشتهرت لى ألسنة الوعاظ والقصاص بما فيها من افتراءات، تجعل في يوم إسلام عمر قصة تقلده للسيف لقتل رسول الله ، وقصة ضرب زوج أخته، وقصة إدماء وجه أخته

تلك قصص واهية مركبة بعضها فوق بعض من داخل قصة إسلام عمر، فهي ظلمات بعضها فوق بعض

وإلى القارئ الكريم تخريج وتحقيق هذه القصة، ثم بيان الصحيح في إسلام عمر

أولًا متن القصة

يروى عن أنس بن مالك قال «خرج عمر متقلد السيف، فلقيه رجل من بني زهرة، فقال له أين تعمد يا عمر؟ فقال أريد أن أقتل محمدًا قال وكيف تأمن من بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمدًا ؟ قال فقال له عمر ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي أنت عليه، قال أفلا أدلك على العجب، إن ختنك وأختك قد صبوا وتركا دينك الذي أنت عليه، قال فمشى عمر ذامرًا حتى أتاهما، وعندهما رجل من المهاجرين يقال له خباب قال فلما سمع خباب بحس عمر توارى في البيت، فدخل عليهما فقال ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ؟ قال وكانوا يقرأون طه، فقالا ما عدا حديثًا تحدثناه بيننا، قال فلعلكما قد صبوتما، فقال له ختنه يا عمر إن كان الحق في غير دينك ؟ قال فوثب عمر على ختنه، فوطئه وطأً شديدًا، قال فجاءت أخته لتدفعه عن زوجها، فقالت وهي غضبى وإن كان الحق في غير دينك ؟ إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت