فهرس الكتاب

الصفحة 4953 من 5466

الشبهة

مناقشته الرواية من ناحيتين

الرواية عند الطبراني 1/30 الشاملة

77-حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بن زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن مُوسَى الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بن الْفَضْلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن يَسَارٍ ، قَالَ: شَهِدْتُ مَوْتَ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَئِذٍ.

وَمَا أَسْنَدَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ

الأولى / ناحية المتن

ليس في الرواية ما يشير من قريب ولا من بعيد أن سبب الكسوف هو موت عمر رضي الله عنه

ومن قال أن سبب الكسوف هو موت الفاروق فقد وقع في الغلو عياذا بالله

مصداقا لقوله صلى الله عليه وآله وسلم المتفق عليه

إن الشمس والقمر آياتان من آيات الله لا تنكسفان لموت أحد

إن الرواية ليس فيه ذكر أن سبب الكسوف هو موت عمر رضي الله عنه

وحدوث الكسوف حين موت عمر على فرض الوقوع لا مشكلة فيه

كما حصل الكسوف وقت موت إبراهيم عليه السلام إبن

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في متن الحديث ايضا اضطراب

ففي رواية الطبراني رويت ... فانكسفت الشمس يومئذ

وفي رواية الاحاد والمثاني رويت وانكسفت الشمس يومئذ

وعلية نجد ان في المتن اضطراب

الناحية الثانية: مناقشة الرواية من جهة السند

فالرواية أخرجها الطبراني في الكبير وابن عمرو الشيباني في الأحاد والمثاني

ومدار السند عند كليهما على سلمة بن الفضل

وقد طعن فيه جملة من الأعلام كالبخاري وعلي بن المدين وغيرهم

وأعدل الأقوال فيه قول أبي حاتم رحمه الله

"محله الصدق ، في حديثه إنكار ، لا يمكن أن أطلق لسانى فيه بأكثر من هذا"

يكتب حديثه و لا يحتج به""

ومن كانت هذه حاله فلا يحتج به فيما تفرد به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت