فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 5466

الرد على الزنديقة الطاعن في الصديقة ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلي يوم الدين ولعن الله أعدائهم إلي يوم الدين , وتبًا ثم تبًا لم حاول المساس بأمهات المؤمنين وعرض سيد المرسلين .

تبًا للرافضة كم يستميتون للطعن في هذا الدين , وفي عرض سيد المرسلين محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين , ولكن شل الله أركان الطاعنين في عرض سيدة البشرية أم المؤمنين [ عائشة ] الصديقة بنت الصديق , العابدة الزاهدة العالمة بالدين , ولكن هذا حال شرذمةٍ لا قيمة لهم أنعام نعاقة بما لا تدري فقد رأينا مقالًا بل لا أسميه مقالًا بل خوارًا وخبالًا من إحدى الرافضيات التي أجزم أن العفة ذهبت منها , بل لا قيمة لأخلاقها هذا إن إتسمت بشيء من الأخلاق تطعن في سيدة البشرية أم المؤمنين عائشة سلام الله عليها , فكان لا بد من إلزام الخزي لهذه الزنديقة دافعًا عن أم المؤمنين سائل الله عز وجل أن يجعلني في زمرتها بجانب زوجها والصحابة والتابعين .

لا يستغرب المرء سوء أدب الزنادقة مع الطاهرة المطهرة المبرأة من فوق سبع سماوات , فهم لا ينامون الليل إلا ليطعنوا فيها رضوان ربي عليها ولعن الله أعدائها ولكن لا بد أن يلجم الزنديق بما يقول , ولا بد أن نري هؤلاء قدرهم فتبًا لهم ولدينهم , ومع الأخبار والروايات التي تزعم فيها المخزية أن لأم المؤمنين والعياذ بالله [ مخازي ] أخزاها الله تعالى في الدنيا والآخرة ولعنها لعنًا كبيرًا , لا تحسبن الرافضة أن ردي عليها يزيد من مكانتها أو لأن لها مكانة فهي ساقطة العدالة والمكانة بل لا قيمة لها في أي من الموازين هذا إن كان لها عفة في دينهم فلله وحده المشتكى من هذا البهتان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت