الحمد لله فالق الحب والنوى ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ...
وبعد ....
قال محمد اليافعي: هذا بحث قديم للفقير في أحد المنتديات ، وهو اجابة على سؤال لاحد الاخوة هناك ، والموضوع يدور على مسألة يلوكها الشيعة هدانا الله واياهم ؛ الا وهي )) قضية اقتحام الصديق وحرقه لبيت السيدة فاطمة !! (( ، وانقل السؤال وسأعقبه بالرد إن شاء الله:
قال لي الأخ السائل:
يقول الرافضي:
إن دليل اقتحام أبي بكر لبيت فاطمة هو هذا:
عن عبد الرحمن بن عوف أن أبا بكر الصديق قال له في مرض موته: إني لا آسي على شئ إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أي فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن ، فأما اللاتي فعلتها وددت أني لم أفعلها فوددت *أني أكن أكشف بيت فاطمة وتركته وإن كانوا قد غلقوه على الحرب ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الامر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة بن الجراح أو عمر فكان أميرا وكنت وزيرا ، ووددت حيث وجهت خالدا إلى أهل الردة أقمت بذي القصة فان ظهر المسلمون ظهروا وإلا كنت بصدد لقاء أو مدد ، وأما الثلاث اللاتي تركتهن ووددت أني فعلتهن فوددت أني يوم أتيت بالاشعث بن قيس أسيرا ضربت عنقه فانه يخيل إلي أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه ووددت أني يوم أتيت بالفجاءة لم أكن أحرقته وقتلته سريحا أو أطلقته نجيحا ووددت أني حيث وجهت خالدا إلى أهل الشام كنت وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يمينا وشمالا في سبيل الله ، وأما الثلاث اللاتي وددت أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فوددت أني سألته فيمن هذا الامر فلا ينازعه أهله ووددت أني كنت سألته هل للانصار في هذا الامر شئ ؟ ووددت أني كنت سألته عن ميراث العمة وابنة الاخت فان في نفسي منهما حاجة .
المصدر: كنز العمال - المتقي الهندي ج 5 ص 631:
المصدر الثاني::