وفي السند علل أخرى لا بأس بذكرها مختصرة؛ فأبو إسحاق السبيعي يدلّس، ولم يصرح بالتحديث في هذا الإسناد، وشيخه الحارث الأعور الهمداني من أصحاب علي، شيعي متروك، ولا عبرة بمن وثقه أو قوَّى حاله من الشيعة، أو بعض المنحرفة من الصوفية من السنة..
وأخشى أن يكون هذا الحديث ممّا أدخله بعض الروافض على عطاء الخفّاف، وسفيان الثوري لا يحتمل مثل هذا.
أبو إسحاق التطواني
موقع فيصل نور