فهرس الكتاب

الصفحة 1574 من 5466

جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045 ) .

قلت:

وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة

كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117)

كذلك الشيخ الألباني )إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73)

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول

التحريق إلى التهديد بالتحريق.

وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول:

فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.

2 -» حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة

عن زياد بن كليب قال أتى

عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من

المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة

فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف

من يده فوثبوا عليه فأخذوه« (تاريخ الطبري2/233(.

في الرواية آفات وعلل منها:

جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبير (2/2234) .

المغيرة وهو ابن المقسم.

ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم.

ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.

3 ـ أحمد بن يحيى البغدادي ،

المعروف بالبلاذري ، وهو من كبار محدثيكم ،

المتوفي سنة 279 ، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/586 ،

عن سليمان التيمي ، وعن ابن عون:

أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام ،

يريد البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه فتيلة ـ أي شعلة نار ـ

فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت