1 -الحديث لفظة (في أصحابي) وليس من أصحابي فتنبّه
2 -الأثنى عشر منافقا ً يعلمهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعلّم بهم حذيفة فكان يراقبهم لكي لا يضروالدين حتى توفوا منهم ثمانية يمرضون بمرض كما في الرواية (الدبيلة)
3 -كون المنافقين موجودين زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا ثابت بالقرآن والسنة وليس بمحلٍ للإشكال.
4 -معنى الصحبة الأصطلاحي له شرح كصحبة أبا بكر في الغار فإنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعاشرة وقت معلوم وصدقة ومات على الإسلام. فغيرها من الصحب التي لا توافق هذا المعنى ليس له صحبة بمعنى صحابي
إذا ً المنافقين لا يدخلون في لفظ صحابي أطلاقا ً.
5 -ذكر النبي لهم أن لا يقول الناس أن محمدا ً يقتل أصحابه وردت في أكثر من حديث فحتى جدكم ذوالخويصرة كاد أن يقتله عمر وقال لا لا يقولون محمد يقتل اصحابة
والمعنى ليس الصحبة بالمعنى الأصطلاحي
ولكن الصحبة التي يراها الناس وهي ليست حجّة لإدخال المنافقين في الصحابة
فهم يرونهم مع المسلمين والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يعلم من علمه الله منهم
وأخيرا ً
أتمنى أن تتحلى بالأمانة العلمية
فذكرك للعقبة يشتبه على الناس
وكأن المقصود بيعة العقبة
وهولا
مكان يسمى بالعقبة
وليس له دخل ببيعة العقبة
والمنافقين يعلمهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
وحذيفة يراقبهم حتى بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
وتم ذكر أن عمر رضي الله عنه لا يصلي على من لا يصلي عليهم حذيفة