رتبته عند ابن حجر: ضعيف الحديث ، عمدة في التاريخ ، أفحش ابن حبان القول فيه
رتبته عند الذهبي: ضعفه ابن معين و غيره
7053 - مبشر بن فضيل.شيخ لسيف.لا يدرى من هو.
ميزان الاعتدال 3/434 الشاملة
شرح النص
أن المخاطب بها ليس أبو بكر رضي الله عنه !!
وها هو نص الرواية:
"وقدم خالد بن سعيد بن العاص من اليمن فدخل المدينة وعليه جبة ديباج، فلما رآها عمر عليه أمر"
من هناك من الناس بتحريقها عنه، فغضب خالد بن سعيد أو قال لعلي بن أبي طالب: يا أبا
الحسن ! أغلبتم يا بني عبد مناف عن الامرة ؟ فقال له علي: أمغالبة تراها أو خلافة ؟ فقال لا يغلب
على هذا الامر أولى منكم. فقال له عمر بن الخطاب: أسكت فض الله فاك، والله لا تزال كاذبا تخوض
فيما قلت ثم لا تضر إلا نفسك. وأبلغها عمر أبا بكر فلم يتأثر لها أبو بكر !""
نص الرواية: فقال له !!! أي لخالد بن سعيد الذي غضب وقال كلاما ما كان ينبغي له أن يقوله !!
فلذلك أنبه عمر رضي الله عنه !
ومن ثم أبلغ عمر رضي الله عنه تأنيبه لخالد إلى أبي بكر رضي الله عنه !
فلم يتأثر أبو بكر لهذا التأنيب من عمر لخالد بن سعيد !!!
لأنه وجد أن عمرا مصيب في تأنيبه !!
أظن أنه اتضحت الصورة بعد هذا الشرح وتبين الحق !!
كل هذا الكلام إنما هو على المتن دون الحكم على السند !!