أما أن محمد بن جعفر قتل في تستر فإن هذا ما يدعيه القوم ليتحقق لهم مرادهم من نفي زواج عمر منها فيقولون (عون بن جعفر) قتل في تستر وتستر كانت في عهد عمر بن الخطاب بلا خلاف، ولكن المجمع عليه عند العلماء أنه قتل يوم الحرة في المدينة وليس في تستر.
وأما قولهم بأن ابن حجر نص على أن محمد بن جعفر استشهد بتستر فهو من الكذب على ابن حجر أو على الأقل تدليس منهم.
لأن ابن حجر نقل قول الواقدي في أنه استشهد بتستر ثم رجح على قوله هذا رواية أخرى تناقض مقتله بتستر وأنه قتل في فلسطين ووصف الحافظ ابن حجر بأنها رواية محققة وبأنها ترد قول الواقدي بأنه استشهد بتستر (الإصابة في معرفة الصحابة 6/8(.
أما عن أخيه عون بن جعفر بن أبي طالب فإنه حكى عن أبي عمر بن عبد البر أن عونا استشهد في تستر (4/744) .فلماذا التدليس ؟؟؟
المصدر