أولًا: كتاب:"مروج الذهب"كتاب تاريخ لا يُعتمد عليه في إثبات قضايا متنازع عليها، وإنَّما يُرجع إلى الكتب المسندة.
... ثانيًا: المسعودي قال فيه ابن حجر: (وكتبه طافحة بأنَّه كان شيعيًا معتزليًا .. ) (2) .
... ثالثًا: إن صح هذا الأثر فإنَّه يدل على أنَّ الصحابة لم يكونوا يُعادون عليًّا - رضي الله عنه -، وإنَّما كانوا يوالونه ولوكانوا يعلمون أنَّه:"وصي"لكان لهم صوت مسموع قبل ذلك، ثمَّ لم يُنقَل عن أحدٍ منهم أنَّه كان يُفضِّله على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
... رابعًا: ما أورده المسعودي من أسماء الصحابة الذين يُعدُّون بالآلاف ثمَّ يذكر أربعة وسبعين رجلًا فأين الباقي؟!! ولا ندري من هم الذين ذكرهم وهل هم قائلون بـ:"الوصية"أم مُعارضون لها؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
... 83) قلتم: (قال السيد محسن الأمين العاملي المتوفي(1371هـ) ما يمثل عقيدة الشيعة: حكم الصحابة في العدالة حكم غيرهم ... فمن علمنا عدالته حكمنا بها وقبلنا روايته ولزمنا له من التعظيم والتوقير بسبب شرف الصحبة ونصرة الإسلام والجهاد في سبيل الله ما هوأهله.
... ومن علمنا منه خلاف ذلك لم تُقبل روايته أمثال مروان بن الحكم، والمغيرة بن شعبة، والوليد بن عقبة، وبسر بن أرطأة وبعض بني أمية وأعوانهم.
... ومن جهلنا حاله في العدالة توقفنا في قبول روايته ... ) إلى آخر كلامه. [أعيان الشيعة/1/ 113] .
... هنا وقفات:
(1) أوردته من كتاب"الدرجات الرفيعة"/39/
(2) لسان الميزان/4/ 225/
... أولًا: كيف نعرف عدالة الصحابة على مذهب الشيعة؟!
... أليس من خلال الأحاديث التي تشهد لهم بالفضل؟! فقد وردت أحاديث تزكيهم وخاصة الخلفاء الراشدين فهل هؤلاء يعظمون عندكم؟