فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 5466

عثمان بن عفان: مائة حديث وستة وأربعون حديثًا.

أبو بكر الصديق: مائة حديث واثنان وأربعون حديثًا.

وبهذا يتبين كذب الكاتب وقلة حيائه .

قال عمرو إسماعيل:

(على حين أنه لم يصاحب النبي(صلى الله عليه وآله) إلا عاما وتسعة أشهر - أو ثلاثة أعوام حسب بعض الروايات -).

الرد:

الصحيح بأنه تجاوز الثلاثة أعوام ، والكاتب نقل بنفسه بعد أسطر أنه (( أسلم عام خيبر سنة 7هـ وشهد فتح خيبر مع الرسول صلى الله عليه وسلم ) )، فلو حسبها سيجد أنها أكثر من ثلاث سنوات .

وفي مسند أحمد عن قيس بن أبي حازم قال أتينا أبا هريرة نسلم عليه قال قلنا حدثنا فقال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين .. الحديث .

قال الشيخ المحدث شعيب الأرنؤوط (5) :"إسناده صحيح على شرط الشيخين".

قال عمرو إسماعيل:

(وقد احتوت صحاح أهل السنة على 5374 حديثا لأبو هريرة روى منها البخاري 446 حديثا) .

الرد:

أولًا: ليس هذا العدد ما احتوته الكتب الستة ، بل هذا ما ذكره أبو محمد بن حزم في"جوامع السيرة" (6) أن مسند بقي بن مخلد يحتوي على ( 5374 ) حديثًا لأبي هريرة .

ويبدو أن قصد الكاتب الطعن في كثرة رواية أبي هريرة ، كما دندن غيره أن عامًا وتسعة أشهر لا تكفي لسماع خمسة آلاف حديث .

والجواب على ذلك يكون في التنبيه على أمرين:

الأمر الأول: أننا أثبتنا أن صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم بلغت أكثر من ثلاث سنوات .

الأمر الثاني: أن هذه الخمسة آلاف فيها:

الضعيف: الذي لم يثبت عنه .

والمكرر: الحديث الواحد ولكن تعدد النقلة ، فروي بأكثر من إسناد .

والصحيح المرفوع: الذي ثبت من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

والصحيح الموقوف: من رواية أبي هريرة عن نفسه أو عن الصحابة ، وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم .

فلو حذفنا المكرر والضعيف والموقوف لبقي من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أقل من هذا العدد بكثير ، يقول الباحث عماد الشربيني (7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت