فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 5466

قال الإمام أحمد رحمه الله: عن أبي غادية قال: قتل عمار بن ياسر فأخبره عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن قاتله و سالبه في النار . فقيل لعمرو فإنك هو ذا تقاتله قال: إنما قال قاتله و سالبه . و غادية هذا صحابي و هو قاتل عمار و قد روى الحديث هذا ، ثم صار بعد يستأذن على معاوية و يقول: قاتل عمار ، و الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: قاتل عمار في النار . انظر: الصحيح المسند من دلائل النبوة (ص 424) و الحديث في المسند (4/198) و هو حسن .

روى الإمام أحمد في المسند (2/206-207) قال: حدثني أسود بن مسعود عن حنظلة بن خويلد العنبري قال: بينما أنا عند معاوية إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار ، يقول كل واحد منهما أنا قاتله . فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: ليطب به أحدكما نفسًا لصاحبه فإني سمعت يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا قال أبي: تقتله الفئة الباغية ، فقال معاوية: ألا تغني عنا مجنونك يا عمرو ؟ فما بالك معنا ؟ قال: إن أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطع أباك ما دام حيًا و لا تعصه . فأنا معكم و لست أقاتل .

و روى الإمام أحمد في المسند (2/206) و (4/199) ، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن أبيه قال: لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال: قتل عمار و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتله الفئة الباغية ، فقام عمرو بن العاص فزعًا يرجع - أي يقول إنا لله و إنا إليه راجعون - حتى دخل على معاوية فقال له معاوية ما شأنك ؟ قال: قتل عمار ، فقال معاوية: قد قتل عمار فماذا ؟ قال عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقتله الفئة الباغية ، فقال له معاوية: دحضت في بولك أي زللت و زلقت - أو نحن قتلناه ، إنما قتله علي و أصحابه جاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت