فهرس الكتاب

الصفحة 5219 من 5466

وأما ما كان منه رضي الله عنه في الجاهلية فلولا أن أقواما من أفجر خلق الله اقتحموا هذه الفترة تفتيشا وطعنا لما ألجأنا أنفسنا لذكرها لأنها أوضح من أن تذكر وأبين من أن تنشر

-قال قوام السنة الأصبهاني - رحمه الله: (قتال أبي سفيان كان قبل إسلامه, وإسلامه قد هدم ما كان قبله قال الله تعالى: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} وقال النبي صلى الله علييه وسلم:"الإسلام يجب ما قبله".. {فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} ) الحجة في بيان المحجة (2/ 57.)

-قال شيخ الإسلام - رحمه الله: (فصفوان وعكرمة وأبوسفيان كانوا مقدّمين للكفار يوم أحد رؤوس الأحزاب في غزوة الخندق ومع هذا كان أبوسفيان وصفوان وعكرمة من أحسن الناس إسلام) منهاج السنة 4/ 429

-قال العلامة أحمد بن حجر آل بوطامي - رحمه الله -"العقائد السلفية 2/ 3.3":

(فعلم من هذه الآية أن من أسلم في يوم فتح مكة أوأسلم من بعده فهومن الذين شملتهم الآية كلها ولا سيما في ختامها {وكلاّ وعد الله الحسنى} أي الجنة , فلا مسوغ لمن يتكلم في معاوية أوفي أبيه أبي سفيان ممن أسلموا يوم الفتح وبعده لأن الآية صريحة في ثناء الله عليهم مع تفاوت الدرجات

وأبوسفيان رضي الله عنه وإن كان قد حارب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاد الأحزاب وأصر على شركه وكفره حتى يوم الفتح لكنه بعدما أسلم حسن إسلامه حتى ولاه النبي صلى الله عليه وسلم نجران وحارب في الفتوحات التي كانت أيام أبي بكر وعمر رضي الله عنم وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته أم حبيبة رضي الله عنها .. )

-قال العلامة محمود شاكر- رحمه الله:

(أئمتنا من أهل هذا الدين لم يطعنوا فيهم وارتضاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتضى إسلامهم وأما ما كان من شأن الجاهلية فقل رجل وامرأة من المسلمين لم يكن له في الجاهلية مثل ما فعل أبوسفيان أوشبيه بما يروى عن هند إن صح) المطاعن ص 18)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت