لأن علماءهم نصوا على ضعف الرجل ونكارة حديثه !
ميزان الاعتدال - (ج 3 / ص 108)
[ علوان ] 5763 - علوان بن داود البجلى، مولى جرير بن عبدالله، ويقال علوان بن صالح،
قال البخاري: علوان بن داود - ويقال ابن صالح.منكر الحديث.
وقال العقيلى: له حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.
وقال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث.
ويراجع حال الرجل في ضعفاء العقيلي (3/419) .
أما مأوردته من تاريخ اليعقوبي
اعطنا الاسناد
علة القصة الموجودة في تاريخ دمشق
2451 - خالد بن القاسم المدائني، أبو الهيثم.
عن ليث بن سعد وغيره.
قال مؤمل بن إهاب: سمعت يحيى بن حسان يقول: خالد المدائني يلزق أحاديث الليث إذا كان عن الزهري عن ابن عمر أدخل سالما، وإذا كان عن الزهري عن عائشة أدخل عروة فقلت له: اتق الله.
قال: ويجئ أحد يعرف هذا ؟ وقال مجاهد بن موسى: أتيت خالدا المدائني فقال: أي شئ تريد ؟ قلت: حديث الليث عن يزيد بن أبى حبيب، فأعطانيه، فجعلت أكتب على الولاء، وكنا أربعة، فقالوا لى: انتخب فأبيت فكتبته، ثم أعطيته فجعل يقرأ ويسندلى فأقول: ليس ذا في الكتاب ! فقال: اكتب كما أقول لك.
فقلت: جزاك الله خيرا، وظننت أنه تركها عمدا حتى تبينت بعد ذلك.
وقال: عن محمد بن يحيى بن حبان - بالكسر - فقلت: حبان.
فقال حبان وحبان واحد.
وقال أحمد بن حنبل: لا أروى عن خالد المدائني شيئا.
وقال البخاري: تركه [ على و ] (1) الناس.
وقال ابن راهويه: كان كذابا.
وقال الازدي: أجمعوا على تركه.
قال يعقوب ابن شيبة: خالد المدائني صاحب حديث، متقن، متروك الحديث، كل أصحابنا مجمع على تركه سوى ابن المدينى، فإنه كان حسن الرأى فيه.
قلت.
نقل البخاري عن على أنه تركه أيضا، فقال: تركه على والناس.
وقال
الدارقطني: ضعيف.