فهرس الكتاب

الصفحة 4906 من 5466

واما اتهامه بنكارة الحديث فهو من التعصب الذي لا حد له عند القوم

لانه ليس الا بسبب هذا الحديث الذي روى فيه الاعتداء والهجوم على دار الزهراء عليها السلام .

6ـ حميد بن عبد الرحمن بن عوف: قال عنه ابن حجر العسقلاني في كتاب تقريب التهذيب انه ثقة من الثانية . وهو من رجال الستة

7ـ عبد الرحمن بن عوف: صحابي وهم عدول عند القوم

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

تاريخ اليعقوبي ج1 ص158:

وقدم إياس بن عبد الله بن الفجاءة السلمي على أبي بكر فقال: يا خليفة رسول الله! إني قد أسلمت، فأعطاه أبو بكر سلاحا، فخرج من عنده، فبلغه أنه يقطع الطريق، فكتب إلى طريفة بن حاجزة: أن عدو الله ابن الفجاءة خرج من عندي، فبلغني أنه قطع الطريق، وأخاف السبيل، فسر إليه حتى تأخذه. وتقدم طريفة، فسار إليه، فقتل قومًا من أصحابه، ثم لقيه، فقال: إني مسلم، وإنه مكذوب علي! فقال طريفة: فإن كنت صادقا، فاستأسر حتى تأتي أبا بكر فتخبره! فاستأسر. فلما قدم به على أبي بكر أخرجه إلى البقيع فحرقه بالنار، وحرق أيضًا رجلًا من بني أسد يقال له شجاع بن ورقاء .

الآن يا اتباع المخلدين في نار جهنم ما قولكم بأبي بكر !!!!!!!!!!!!!

ماذا عن إمام تتبعونه فهو ...؟؟!؟؟؟!!!

الجواب

علوان بن داود: ذكره ابن حبان في الثقات

أما ذكر ابن حبان له في ثقاته فليس دليلا على توثيقه أبدا !

فابن حبان رحمه الله قعد لنفسه قاعدة خالف فيها غيره من المحققين وهي توثيق المجاهيل !

وعليه فلا عبرة بانفراد ابن حبان رحمه الله بالتوثيق !

اقتباس:

واما اتهامه بنكارة الحديث فهو من التعصب الذي لا حد له عند القوم

لانه ليس الا بسبب هذا الحديث الذي روى فيه الاعتداء والهجوم على دار الزهراء عليها السلام .

هذا من الافتراء على أهل السنة !

فاتهامه بالنكارة جرح من المحققين له !

وسمه أنت ما شئت غير أن الخلاصة أن هذا الحديث ليس بحجة على أهل السنة !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت