فهرس الكتاب

الصفحة 4614 من 5466

وكان المهاجرون والأنصار لا يشُكُّون في عليٍّ، فلما خرجوا من الدار قام الفضل بن العباس، وكان لسان قريش، فقال: يا معشر قريش، إنه ما حقت لكم الخلافة بالتمويه، ونحن أهلها دونكم، وصاحبنا أولى بها منكم.

... وقام عتبة بن أبي لهب فقال (1) :

ما كنت أحسب أن الأمر منصرفٌ عن هاشم ثم منها عن أبي الحسنِ

عن أوَّلِ الناس إيمانا وسابقةً (2) وأعلم الناس بالقرآن والسننِ

وآخر الناس عهدا بالنبي، ومَنْ جبريل عون له في الغَسْل والكفنِ

مَنْ فيه ما فيهمُ لا يمترون به، وليس في القوم ما فيه من الحَسَنِ

ما ذا الذي ردهم عنه فتعلمه ها إن ذا غبننا من أعظم الغبن (3)

(1) البعض ينسب هذه الأشعار للفضل بن العباس وبعضهم ينسبها أيضا لعبد الله بن سفيان.

(2) هذا المصراع ذكر في كتاب الأخبار الموفقيات على النحوالتالي: أليس أول من صلى لقبلتكم؟

(3) هذا البيت الأخير لم يُذكَر في كتاب الأخبار الموفقيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت