يضًا قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} وكيف يصح الطعن في صحة إسلامه-رضي الله عنه-وقد كان أحد كتبة الوحى بين يدى النبى-صلى الله عليه وسلم -.
يدل على ذلك ما روى عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى معاوية ليكتب له، فقال: إنه يأكل، ثم بعث إليه، فقال: إنه يأكل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا أشبع الله بطنه"قول الأستاذ محب الدين الخطيب- رحمه الله:"قد يستغل بعض الفرق من أعداء الإسلام هذا الحديث ليتخذوا منه مطعنًا في معاوية - رضي الله عنه - وليس فيه ما يساعدهم على ذلك، كيف وفيه أنه كان كاتب النبى - صلى الله عليه وسلم -؟!."