رد: الرد المحكم على شبهة لا أشبع الله بطنه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس في الحديث دليل على ان ابن عباس قال لمعاوية رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فتبطأ وانما يحتمل أن ابن عباس لما رآه يأكل استحى أن يدعوه فجاء وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يأكل وكذا في المرة الثانية فيحتمل أن هذا الدعاء جرى على لسانه صلى الله عليه وسلم من غير قصد كما قال لبعض اصحابه (تربت يمينك) ولبعض امهات المؤمنين (عقرى حلقى) متفق عليه , ونحوذلك من الألفاظ التي تجري على ألسنتهم بطريق العادة من غير ان يقصدوا جقيقتها.
نقلا من كتاب تسديد الاصابة فيما جرى بين الصحابة للشيخ (ذياب الغامدي) وانصح اخواني واخواتي بقرآءة هذا الكتاب لأن فيه الرد على كثير من شبهات الروافض وغيرهم من اهل الاهواء حول اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن الصحابة اجمعين.
شهاب 87
رد: الرد المحكم على شبهة لا أشبع الله بطنه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان ما طعن به أعداء السنة المطهرة في صحة إسلام سيدنا معاوية - رضي الله عنه -، دافع عنه فضيلة الأستاذ الدكتور محمد أبوشهبة بقوله:"وقد غاب عن أعداء الإسلام أن الكاتبين في تاريخ الصحابة ذكروا عن الواقدى، وابن سعد، أنه أسلم بعد الحديبية قبل الفتح، وأنه أخفى إسلامه مخافة أهله، وأنه كان في عمرة القضاء مسلما ً، وإذا كان هووأبوه من المؤلفة قلوبهم في رأى البعض، ففى رأى الكثيرين أنه ليس من المؤلفة قلوبهم، قال ابن عبد البر:"معاوية وأبوه من المؤلفة قلوبهم، ذكره في ذلك بعضهم"، وهويشعر بأن الكثيرين لا يرون هذا الرأى، ولذا نجد الحافظ المحقق ابن حجر لم يذكر في ترجمته شيئًا من هذا، وإنما ذكر في ترجمة أبيه أنه من المؤلفة قلوبهم قلت: ومهما يكن من شئ فقد أسلم وحسن إسلامه، وحتى لوكان ممن أسلموا يوم الفتح، فلا يقدح ذلك في عدالته وصحبته، بعد تزكية رب العزة لمن أسلموا بعد الفتح"