وقال البخاري رحمه الله (ج2 ص492) : حدّثنا قتيبة، حدّثنا مغيرة بن عبدالرّحمن، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنّ النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان إذا رفع رأسه من الرّكعة الآخرة يقول: (( اللّهمّ أنج عيّاش بن أبي ربيعة، اللّهمّ أنج سلمة بن هشام، اللّهمّ أنج الوليد بن الوليد، اللّهمّ أنج المستضعفين من المؤمنين، اللّهمّ اشدد وطأتك على مضر، اللّهمّ اجعلها سنين كسني يوسف ) ). وأنّ النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله ) ).
قال البخاري رحمه الله (ج8 ص430) : حدّثنا محمّد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضّحى، عن مسروق، عن خبّاب. قال: كنت قينًا بمكّة فعملت للعاص بن وائل السّهميّ سيفًا، فجئت أتقاضاه فقال: لا أعطيك حتّى تكفر بمحمّد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. قلت: لا أكفر بمحمّد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- حتّى يميتك الله، ثمّ يحييك. قال: إذا أماتني الله ثمّ بعثني ولي مال وولد، فأنزل الله: {أفرأيت الّذي كفر بآياتنا وقال لأوتينّ مالًا وولدًا أطّلع الغيب أم اتّخذ عند الرّحمن عهدًا} قال: موثقًا، لم يقل الأشجعيّ عن سفيان: سيفًا ولا موثقًا.
قال البخاري رحمه الله (ج7 ص176) : حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس. قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في مسجد الكوفة يقول: والله لقد رأيتني وإنّ عمر لموثقي على الإسلام قبل أن يسلم عمر، ولو أنّ أحدًا ارفضّ للّذي صنعتم بعثمان لكان محقوقًا أن يرفضّ.
وقال ص (178) : حدّثني محمّد بن المثنّى، حدّثنا يحيى، حدّثنا إسماعيل، حدّثنا قيس. قال: سمعت سعيد بن زيد يقول للقوم: لو رأيتني موثقي عمر على الإسلام أنا وأخته، وما أسلم، ولو أنّ أحدًا انقضّ لما صنعتم بعثمان لكان محقوقًا أن ينقضّ.