فماذا يقول المجلسي ومن شاكله في هذا ؟ وفي الفارسية بيت من الشعر:إن كانت هذه جريمة ففي مدينتكم ترتكب أيضًا،وهناك روايتان غير هذه الرواية رواها صدوق القوم تؤيده هذه الروايات وتؤكدها وهي:عن إبراهيم ابن علي الرافعي، عب ابيه ، عن جدته بنت أبي رافع قالت:أتت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبنيها الحسن والحسين عليهما السلام الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله هذان ابناك فورثهما شيئا فقال: أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي واما الحسين فإن له جرئتي وجودي. والرواية الثانية قالت فاطمة عليها السلام: يا رسول الله ! هذان ابناك فأنحلهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:أما الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي واما الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي.
ثم وأراد المجلسي وغيره ، وهم كثيرون من القوم أن يثبتوا أن أبا بكر ورفاقه لم يعملوا هذا إلا لأن يفلسوا عليا واهل البيت كي لا يجلب الناس اليهم بالمال والمنال.، فيا عجبا على القوم وعقولهم هل هم يظنون عليا وأهل بيته أمثال طلاب الحكم والرئاسة في هذه العصور المتأخرة بأن يطلبوها بالمال والرشى ، فإن كانت القضية هكذا فالمال كان متوفرا عندهم لان الكلينى يذكر ويروى عن أبي الحسن _ الامام العاشر عند القوم _ أن الحيطان السبعة كانت وقفت على فاطمة عليها السلام وهى
1-الدلال 2-والعوف3 - والحسنى 4-والصافية5- وما لام ابراهيم 6- والمثيب 7-البرقة،فهل من يملك العقارات السبعة ينقص من المال شئ؟