فهرس الكتاب

الصفحة 4149 من 5466

إن من المصيبة العظمى والداهية الكبرى غصب أبي بكر وعمر فدك من أهل بيت الرسالة !! وإن القضية الهائلة أن أبا بكر لما غصب الخلافة عن امير المؤمنين واخذ البيعة جبرا من المهاجرين والأنصار (؟؟) وأحكم أمره وطمع في فدك خوفا منه بأنها لو وقعت بأيديهم يميل الناس اليهم بالمال، ويتركون هؤلاء الظالمين ( يعني أبا بكر ورفاقه) فأراد إفلاسهم حتى لا يبقى لهم شئ، ولا يطمع الناس فيهم وتبطل خلافتهم الباطلة، ولأجل ذلك وضعوا تلك الرواية الخبيثة المفتراة:"نحن معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة". وقد سلك مسلكم كثيرون وكم هم ؟ كي ينبشوا الضغائن.التي لم يكن لها وجود في العالم ، ولكن بلهاء القوم لم يعرفوا أن البيت الذي نسجوه كان بيت العنكبوت ولا يبقى أمام عاصفة الحق. فالرواية التي ردوها هذا حسدا وحقدا على الصديق لم يعلموا أن إمامهم الخامسالمعصوم-عندهم- رواها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي كتابهم انفسهم ، نعم! في كتابهم الكافي الذي يعدونه من أصح الكتب، ويقولون فيه: إنه كاف للشيعة ، يروي الكليني في هذا الكافي عن حماد بن عيسى عن القداح عي أبي عبد الله عليه السلام قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا الى الجنة ... وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر،

وإن العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، ولكن ورثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحض وافر.ورواية اخرى أن جعفر أبا عبد الله قال: إن العلماء ورثة الأنبياء وذاك أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارًا وإنما أورثوا أحاديث منأحاديثهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت