ولكن الشيعة لم يعجبهم بأن ترضى فاطمة بهذا القضاء بتلك السهولة فسودوا صفحات واوراق كثيرة، وكتبوا بخصوصذلك كتبا عديدة ملئها الطعن والشتائم على أصحاب الرسول وتكفيرهم وتفسيقهم واتهامهم بالردة والخروج من الإسلام والظلم والجور على أهل البيت حيث أن أهل المعاملة والقضية لم يتكلموا، لا بقليل ولا بكثير كما نحن ذكرنا من الشيعة أنفسهم بل وأكثر من ذلك نقل أئمة القوم أنفسهم بأن أبا بكر لم يكتف على الكلام فقط بل أعقبه بالعمل كما يروي ابن الميثم والدنبلي وابن ابي الحديد والشيعي المعاصر فيض الاسلام علي نقي.
إن أبا بكر كان يأخذ غلتها _فدك_ فيدفع اليهم أهل البيت منها ما يكفيهم ويقسم الباقي ، فكان عمر كذلك، ثم كان عثمان كذلك، ثم كان علي كذلك.
ولكن القوم كيف يرضيهم هذا ؟ فقال كبيرهم المجلسي: