نعم ، هذا حق !!
فهي لم تتكلم معه في قضية فدك إلى أن ماتت ..
فهاهو المجلسي على تعنته يضطر إلى أن يقول:
"إن أبا بكر لما رأى غضب فاطمة قال لها: أنا لا أنكر فضلك ولا قرابتك من رسول الله عليه السلام ، ولم أمنعك من فدك إلا امتثالًا بأمر رسول الله ، واشهد الله على أني سمعت رسول الله يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث ، وما تركنا إلا الكتاب والحكمة والعلم ، وقد عملت هذا باتفاق المسلمين ولست بمتفرد في هذا ، وأما المال فإن تريدينه فخذي من مالي ماشئت لأنك سيدة أبيك وشجرة طيبة لأبنائك ولا يستطيع أحد أن ينكر فضلك"
)حق اليقين ص 201 ، 202 - ترجمة من الفارسية )
وكما مر معنا قول علي رضي الله عنه لما سئل أن يرد فدك رفض تغيير حكم منعه أبو بكر وأمضاه عمر رضوان الله عليهما ..
ولأجل ذلك لما سئل أبو جعفر محمد الباقر رحمه الله عن ذلك وقد سأله كثير النوال بقوله:
"جعلني الله فداك أرأيت أبا بكر وعمر ، هل ظلماكم من حقكم شيئًا ، أو قال: ذهبا من حقكم بشيء ؟ فقال: لا ، والذي أنزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرا ، ما ظلمانا من حقنا مثقال حبة من خردل ، قلت: جعلت فداك أفأتولاهما ؟"
قال: نعم ويحك تولهما في الدنيا والآخرة ، وما أصابك ففي عنقي""
)شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج4 ص 82 )
وهذا زيد بن علي بن الحسين أخو محمد الباقر رضوان الله عليهما ، قال في قضية فدك ما قاله جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، لما سأله البحتري بن حسان وهو يقول: قلت لزيد بن علي عليه السلام وأنا أريد أن أهجن من أمر أبي بكر ، إن أبا بكر انتزع فدك من فاطمة عليها السلام .