فهرس الكتاب

الصفحة 4146 من 5466

فقال: إن أبا بكر كان رجلا رحيمًا ، وكان يكره أن يغير شيئًا فعله رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأتته فاطمة ، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاني فدك ، فقال لها: هل لك على هذا بينة ، فجاءت بعلي عليه السلام فشهد لها ، ثم جاءت أم أيمن فقالت: ألستما تشهدان أني من أهل الجنة ، قالا: بلى ، قال زيد: يعني أنها قالت لأبي بكر وعمر ، قالت: فأنا أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاها فدك ، فقال أبو بكر: فرجل آخر أو امرأة أخرى لتستحقي بها القضية ، ثم قال زيد: وأيم الله ! لو رجع الأمر إلي لقضيت فيه بقضاء أبي بكر "

)شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج4 ص 82 )

الرافضة يعلمون أن دينهم لن تقوم له قائمة على العقل ، بالرغم من إدعائهم إياه ..

عقول مقلديها في عيونهم ، وعند أي شيء يتكلم عن ظلم أهل البيت تجدها تسح بالدمع سحًا ، حتى ولو بالكذب المهم هو البكاء ..

وعقول ملاليهم منصبة على جيوب ونساء مقلديهم ..

فهل عرفت لم الغضب والقهر من إيضاح ما في كتبهم من حقائق سكت عنها حاخاماتهم لغرض في أنفسهم بدأ يتضح رويدًا رويدا ..

الشيعة ومخالفتهم أهل البيت قضية -في قضية فدك

يقول الشهيد إحسان إلهي ظهير: وقبل أن ننتقل الى الفاروق وعلاقاته من أهل البيت لابد لنا أن نقف برهة غير يسيرة على سؤال يطرح حول اختلاف هؤلاء الاشراف الكرام البررة، ألا وهو ان كان حبهم وودادهم هكذا كما ذكر فماذا كانت قضية فدك؟ التي طالما نفخ اليها المنفخون المنافقون أعداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وكبروها وفخموها لمقاصدهم الخبيثة ومطامعهم السيئة، وأوردوا منها إثبات التفرقة والخلاف الشديد بينأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وخاصة بين بيت النبوة وبين المسلمين عامة، فإن أهل البيت كانوا في جانب وكان السابقون الأولون من المهاجرين والانصار وبقية الأمة في جانب آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت