روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قوله ( ... وردّ على المهدي ، ورآه يردّ المظالم ، فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تُرد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك ... ، فقال له المهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي ، فقال: حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ) . فأين أرض في خيبر من مساحة كهذه ؟!! ألهذا الحد يُستخف بعقول الناس؟!!
فدك
في شرح نهج البلاغة كما يروي ابن الميثم البحراني:
"أن أبا بكر قال لها - أي فاطمة -: أن لك ما لأبيك ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأخذ من فدك قوتكم ، ويقسم الباقي ، ويحمل منه في سبيل الله ، ولك على الله أن أصنع بها كما كان يصنع ، فرضيت بذلك وأخذت العهد عليه"
)شرح نهج البلاغة - لابن ميثم البحراني ج 5 ص 107 ط طهران )
ومثل هذ الكلام ذكره الدنبلي في شرحه ( الدرة النجفية ص 331 ، 332 ط إيران )
والأدهى والأمر بأن هذه المسرحية التي يطبر بها كل رافضي ، يقول عنها كبار علمائهم بأن أبو بكر رضي الله عنه كان يطبق ما وعد به فاطمة رضوان الله عليها ..
"إن أبا بكر كان يأخذ غلتها ( أي فدك ) فيدفع إليهم ( أي أهل البيت ) منها ما يكفيهم ، ويقسم الباقي ، فكان عمر كذلك ، ثم كان عثمان كذلك ، ثم كان علي كذلك"
)شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 4 ) ( شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ج 5 ص 107 ) ( الدرة النجفية ص 332 ) ( شرح النهج - فارسي لعلي نقي ج 5 ص 960 ط طهران )
ولاحظ هذه الرواية أخي:
"إن الأمر لما وصل إلى علي ابن أبي طالب كُلم في رد فدك ، فقال: إني لأستحي من الله أن أرد شيئًا منع منه أبو بكر وأمضاه عمر"
)الشافي - للمرتضى ص 231 ) ( شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد ج4 )
بارك الله فيك ..
قول بأن فاطمة رضي الله عنها لم تتكلم مع الصديق حتى ماتت ..