ومن ذلك أنها ذهبت مع علي وأولادهما الى بيوت زعماء الانصار تذكرهم أنهم بايعوا
النبي على حمايته وحماية أهل بيته مما يحمون منه أنفسهم وأهليهم !!
ثم قامت بإعلان تحريم بيعة أبي بكر والدعاء عليه وعلى عمر ..
ثم خطبت حطبتها التاريخية في مسجد النبي (ص) بحضور المسلمين وأدانت خلافة أبي
بكر وعمر .
ثم لما صادروا منها مزرعة فدك ، أدانت عملهم وطالبت بها وبما صادروه من إرثها
من النبي (ص) .
ثم قامت بمقاطعة أبي بكر وعمر ولم تكلمهما الى آخر حياتها ، ولم تقبل منهما
عندما جاء ا الى زيارتها واعتذرا عن مهاجمة بيتها !!
وهذه القضية فيها عدة مسائل عقيدية وفقهية ..
منها: هل أن فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنة أخطأت لانها لم تبايع أبا بكر
وماتت ميتة جاهلية ، لان من مات ولم يعرف إمام زمانه مات موتة جاهلية ؟!
منها: هل تكون بيعة أبي بكر وعمر شرعية ، بعد أن شهدت سيدة نساء أهل الجنة
بأنها خيانة ؟!
ومنها: لماذا أصرت فاطمة على أن تدفن خفية ولا يشارك في جنازتها أبو بكر ولا عمر
وأنصارهما ؟!!
ومنها .. ومنها ...الخ.
القضية الثانية: موقف السلطة من المنح التي كان أعطاها الرسول للمسلمين في
حياته ، وهي إقطاعات كثيرة تركتها السلطة بأيدي أصحابها ولم تصادر منها إلا مكان
أعطاه لاهل بيته خاصة ، فصادرت مزرعة فدك من يد فاطمة وعلي !!
القضية الثالثة: موقف السلطة من التشريع الاسلامي المجمع عليه الذي يحرم الصدقات
والزكوات على أهل بيت الرسول (ص) ويشرع لهم بدلها الخمس ..
فلماذا حرمت السلطة أهل بيت النبي (ص) من حقهم الشرعي في ميزانية الدولة ؟!
فمسألة فدك أيها الاخ ( المحب لاهل البيت ) إنما هي مفردة واحدة من سياسة
الدولة الاقتصادية في اضطهاد أهل بيت نبيهم بمجرد رحيله الى ربه !!
ـ وهي تشمل مسائل عديدة أيضا: