فهرس الكتاب

الصفحة 4128 من 5466

روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قوله ( ... وردّ على المهدي ، ورآه يردّ المظالم ، فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تُرد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك ... ، فقال له المهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي ، فقال: حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ) . (29) فأين أرض في خيبر من مساحة كهذه ؟!! ألهذا الحد يُستخف بعقول الناس؟!!

الكاتب: العاملي العاملي اضيف الموضوع يوم 05-05-99 10:02 PST

بسم الله الرحمن ارحيم

موقف فاطمة الزهراء من خلافة أبي بكر

بقلم: العاملي

إن موقف الزهراء عليها السلام من أبي بكر وعمر يتضمن عدة قضايا ، لا بد أن نحددها أولا ، ونوضح حدود كل واحدة منها تحديدا شرعيا وقانونيا ، ثم نبحثها . ولا يصح أن نصادر المسألة ، ونصورها على أنها مسألة مطالبة من الزهراء بمزرعة فدك ، وأن أبا بكر أجابها بأن الانبياء مستثنون من قانون الارث الشرعي وانتهى الامر.

إن موقف الزهراء من خلافة أبي بكر وعمر يتضمن عدة مسائل وقضايا أساسية:

القضية الاولى: أن الزهراء أدانت بيعة السقيفة ، واتهمتهم بأنهم خالفوا الرسول

ونكثوا بيعة علي في يوم الغدير ، وانقلبوا على أعقابهم !

وكان موقفها نفس موقف علي والعباس وعدد كبير من المهاجرين والانصار الذين امتنعوا عن البيعة وأدانوا السقيفة ، وكانوا مجتمعين في بيت علي وفاطمة ، في راسم تعزية أهل البيت بالنبي (ص) ، فهاجمهم عمر وجماعته بأمر أبي بكر لا لكي يعزوهم ، بل ليهددوهم إما أن يبايعوا وإما أن يحرقوا عليهم الدار !!

وبالفعل أحرقوا باب الدار الخارجي وضربوا فاطمة الزهراء ، التي خرجت محاولة أن تردهم لعلهم يحترمون بنت نبيهم وهي في اليوم الثاني من مصيبتها بفقد أبيها !!

ثم قامت الزهراء بعدة أعمال لنصرة الامام الشرعي علي (ع) وإفشال المؤامرة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت