فهرس الكتاب

الصفحة 4062 من 5466

وأيضا من دجاليهم المعاصرين (محمد بن عقيل العلوي ) فقد ألف كتابًا سماه (النصائح الكافية لمن تولى معاوية) ولعل عنوان الكتاب ينبئ عما يحتوية

فقد حشد هذا الرافضي الخبيث في هذا الكتاب من المطاعن المفتراة على معاوية رضي الله عنه مالم يسبقة أليه أحد.

وأول مايستهل به كتاب هذا بعنوان (لعن معاوية من الإثم أم لا) ص 17

ويخرج من حديثة عن هذا الموضوع بالنتيجة التالية (وأذا أقرينا أدلة جواز لعن معاوية من الكتاب والسنة مع مايتعلق بها وما يفسرها من فعل أكابر الصحابة وأهل البيت الطاهر وجدناها أقوى من أدلة جواز تعظيمة بالترضي عنه وتسويدة) المرجع السابق ص 20

ويقول في موضعا آخر من الكتاب (وكان معاوية وأصحابة غير متقيدين بدين ولا ملتزين في الباطن بشريعة بل كانوا يستعملون المكر والخبث والغدر والكذب والتغرير والتأويل مما يستخرجون به وجوه مصالحهم سواء كان جائزا في الشرع أو محظورا ..) المرجع السابق 204

ومن هذا الدجال ننتقل الى دجال آخر معاصر وهوا النباطي صاحب كتاب (الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم)

فقد أفرد لعنه الله فصلين كاملين خاصين في الطعن في عائشة وحفصة رضي الله عنهما وراضاهما .

سمى ألفصل الأول (فصل في أم الشروي ) ويعني بها عاشئة رضي الله عنها وقد أورد تحت هذ الفصل كثيرا من المطاعن والقدح في الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها.

ومما قالة هذا الزنديق:

(وأكثر القوم(يعني أهل السنة) على روايتها وقد خالفت بها ونبيها في قولة تعالى (وقرن في بيوتكن ) )

ويقول محاولا التشكيك في تبرئة الله لها من البهتان (قالوا: برأها الله في قولة تعالى(أولئك مبرؤن مما يقولون ) قلنا ذلك تنزية لنبية عن الزنا لالها كما أجمع المفسرون)

ويقول أيضا لعنه الله (قالوا أذهب الله الرجس عنها قلنا: وأي رجس أعظم من محاربة إمامها فهذه أعظم فاحشة )

وقد قال تعالى (يانساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت