وقد أخبر عن أمرأتي نوح ولوط أنهما لم يغنيا من الله شيئا وكان ذلك تعريضا من الله لعائشة وحفصة في فعلهما وتنبيها على أنهما لايتكلان على رسوله فإنه لم يغن شيئا.
وقد أورد لعنه الله إلى جانب هذا الأفتراءات بعض الأبيات للطعن في عائشة رضي الله عنها منها قول الحميري لعنه الله:
جاءت مع الأشقين في جحفل تزجي إلى البصرة أجانادها
كأنها في فعلها هرة تريد أن تأكل أولادها
غاضبةلله في فعلها موقدة للحرب إيقادها
فبئس الأم وبئس الهوى هوى حداها وهوى قادها
الصراط المستقيم 3/161-165
أما لافصل الآخر فقد خصصة لعنة الله في حفصة رضي الله عنها وعن أبيها وجعل عنوانه (فصل في أختها حفصة)
ومما أورده تحت هذا العنوان ماأفتراة على الصادق أنه قال في قولة تعالى (وأذا أسر النبي إلى بعض أزواجة جديثا ) . هي حفصة قال الصادق: كفرت في قولها (من أنبأك هذا)
وزعم هذا الزنديق أن عائشة كتب إلى حفصة: (نزل علي بذي قار أن تقدم نحر وأن تأخر عقر فجمعت حفصة النسآء وضربن بالمزامر وقلن: مالخبر مالخبر ؟ علي في سفر أن تقدم نحر أو تأخر عقر فدخلت أم سلمة وقالت: أن تظاهرا عليه فقد تظاهرتما علي أخيه من قبل) المصدر السابق 3/168-169
تلك نماذج نقلناها لكم لما جآء في كتب الرافضة من الكتب الحديثه وللعلم فلم يقم أي عالم من علماء الرافضة بالرد عليهم وهذا أن دل دل على أنهم على نفس العقيدة سائرون عليها من القديم الى الحديث ومن المضحك أنك حينما تأتيهم بحديث من كتبهم كالكافي وغيره يقولون لك غير صحيح وهذا للعلم كله تقية وأضنك تعرف ياأخي الكريم فضائل التقية عندهم وإلا هؤلاء علمائهم المعاصرون وممن يشار اليهم بالعصا.
فهنيئا لكم أيها المجوس وأنكم في غيكم تلعبون.
(قاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله)
موقع فيصل نور