وحتى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسلم من هذا الزنديق فيقول لارحم الله فيه مغرز أبرة (وواضح بأن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقا لما أمر به الله وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ولما ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعة) المصدر السابق 155
فهل يشك مسلم غيور على دينة بعد هذه النصوص التي أعلن الخميني فيها عن كفرة وزندقتة بطعنة في الله تعالى ثم في الرسو ل صلى الله عليه وسلم وصحابتة وتشكيكة في القرآن وصحتة في إلحاد هؤلاء وبرائتهم من الأسلام وأهله ..اللهم لا
ومن الخميني ننتقل الى دجال آخر من دجاليهم المعاصرين ألا وهوا (محمد صادق الصدر) فما عسى هذا الرافضي الخبيث أن يحمل لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم غير حقد دفين متوارث أشربت به قلوب الرافضة منذ أن عرفهم المسلمون.
فيقول عن أبي هريرة رضي الله عنه (صحب النبي صلى الله عليه وسلم ووضع على لسانة احاديث كثيرة مما لم يروها غيرة) الشيعة الأمامية ص 143
ويقول أيضا (وفي الحق أن أبا هريرة كان كثير الوضع ولكنة لسوء حظة لم يكن ليحسن الوضع ) المصدر السابق ص 149
ويقول عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه (صحب النبي صلى الله علية وسلم وروى كثيرا ووضع على لسانة كثيرا وهو كأبي هريرة من رجال الصحاح وممن تدور عليه قط رحاها) المصدر السابق 151
ويطعن هذا الزنديق الملعون على أم المؤمنيين رضي الله عنها وأرضاها فيقول لعنه الله (ففي حياة النبي صلى الله عليه وسلم كانت دوما تسعى سعيها المتواصل لتكدير صفوة النبي صلى الله عليه وسلم وتحملة على بغض زوجاتة) الرجع السابق ص 158
ويقول ايضا لعنه الله (والحق أن من يقرأ صفحة حياة عائشة جيدا يعلم أنها كانت مؤذية للنبي صلى الله عليه وسلم بأفعالها وأقوالها وسائر حركاتها) المصدر السابق 159