2-أبو جعفر العقيلي في الضعفاء (1/280) بعد أن ذكر عدة أحاديث منها هذا الحديث قال: « ولا يصح عن النبي - عليه الصلاة والسلام - في هذا المتون من وجه يثبت » (39) .
3-قال ابن حبان في المجروحين (1/171) ترجمة أحمد بن محمد بن بشر بن فضالة بعد أن ذكر له أحاديث هذا منها قال:
« وهذه الأحاديث التي ذكرناها أكثرها مقلوبة ومعمولة، عملت يداه » .
لذا قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (3/164) :
« وقال غيره (40) أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة عنه عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه إذا رأيتم » .
قال ابن الجوزي في الموضوعات (2 / 266)
)هذا الحديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) وفي الموضوعات (2 / 264) ذكره ابن الجوزي من الأحاديث التي وضعت في ذم معاوية.
4-قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (59/157) : « وهذه الأسانيد كلها فيها مقال » .
5-وقال أبو العباس ابن تيمية في « منهاج السنة النبوية » (2/259(:
« وهذا الحديث ليس في شيء من كتب الإسلام وهو عند الحفاظ كذب وذكره ابن الجوزي في الموضوعات » .
6-قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/150) : « هذا كذب، ويقال هو معاوية بن تابوه المنافق » .
7-قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (8/91) :
« وهذا الحديث كذب بلا شك » .
8-ابن عدي في الكامل (3/419(
9-ابن حجر الهيتمي في تطهير الجنان (38)
10-الجوزقاني في الأباطيل (1/200) قال:
« هذا حديث موضوع باطل لا أصل له في الأحاديث وليس هذا إلا من فعل المبتدعة الوضاعين خذلهم الله في الدارين ومن اعتقد هذا وأمثاله أو خطر بباله أن هذا جرى على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو زنديق خارج من الدين » .
11-الشوكاني في الفوائد المجموعة (407(
12-السيوطي في الفوائد في اللآلي المصنوعة (1/388(
13-ابن عراق الكناني في تعزية الشريعة المرفوعة (2/8(
والحديث أيضا باطل من جهة المتن وذلك لأمرين: