فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 5466

حدثني أبي: سمع أبا عبد الله يقول: كان عمرو بن عبيد يحدث الناس: « قول الحسن » ، فيكتب عنه: « قال الحسن » ، وإنما يعني نفسه، وكان عمرو بن عبيد بن عبيد يتهم بالكذب وكان يغلو في رأيه.

فتبين أن هذا الحديث باطل متنا وسندا.

وقد نص جمع من أهل العلم على بطلانه:

1-البخاري في التاريخ الأوسط (71) قال - رحمه الله:

« وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة أن معاوية لما خطب على المنبر

فقام رجل فقال قال ورفعه إذا رأيتموه على المنبر فاقتلوه

وقال آخر اكتبوا إلى عمر فكتبوا فإذا عمر قد قتل وهذا مرسل لم يشهد أبو نضرة تلك الأيام

وقال عبد الرزاق عن بن عيينة عن علي بن زيد عن أبي سعيد رفعه وهذا مدخول لم يثبت ورواه مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد رفعه وهذا واه قال أحمد أحاديث مجالد كلها (38)

حلم وقال يحيى بن سعيد لو شئت لجعلها كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله ويروى عن معمر عن بن طاوس عن أبيه عن رجل عن عبد الله بن عمرو رفعه في قصته

وهذا منقطع لا يعتمد عليه وروى الأعمش عن سالم عن ثوبان رفعه في قصته وسالم لم يسمع من ثوبان والأعمش لا يدري سمع هذا من سالم أم لا؟!

قال أبو بكر بن عياش عن الأعمش أنه قال:

نستغفر الله من أشياء كنا نرويها على وجه التعجب اتخذوها دينًا وقد أدرك أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - معاوية أميرًا في زمان عمر وبعد ذلك عشر سنين فلم يقم إليه أحد فيقتله

قال البخاري: وهذا مما يدل على هذه الأحاديث أن ليس لها أصول ولا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - خبره على هذا النحو في أحد أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -

إنما يقوله أهل الضعف بعضهم في بعض إلا ما يذكر أنهم ذكروا في الجاهلية ثم اسلموا فمحا الإسلام ما كان قبله ».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت