فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 5466

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به (30(

وقال أبو داود: صدوق لكنه يتشيع (31(

وقال يحيى بن معين وابن عدي: لا بأس به (32(

ووثقه العجلي وابن حبان (33(

الإسناد السابع:

فيه عدة علل:

1-مروي بصيغة التمريض كما عند ورواه ابن عدي في الكامل (5/101) والعقيلي في الضعفاء (3/997) والخطيب في تاريخه (12/181) وابن الجوزي في الموضوعات (2/266) وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/157) « قيل لأيوب أن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن » ولا يعرف من القائل!

2-أيوب السختياني - رحمه الله - قال عن هذا الحديث كذب كما عند ابن عدي في الكامل (5/101) ، (5/103) .

3-في سنده عمرو بن عبيد، أبو عثمان البصري.

قال أيوب ويونس بن عبيد: كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال ابن معين: ليس بشيء (34)

وقال النسائي: متروك الحديث (35) .

وقال ابن حبان: كان داعية إلى الاعتزال ويشتم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويكذب مع ذلك في الحديث توهمًا لا تعمدًا (36)

وقال ابن عدي: مذموم ضعيف الحديث جدًا معلن بالبدع (37(

فعمرو بن عبيد كذاب لاسيما فيما رواه عن الحسن نص على هذا حميد الطويل وأيوب السختياني وابن عون.

فالحديث لم يثبت إسناده ولو ثبت فهو من مراسيل الحسن ومراسيل الحسن ليست بشيء.

وفي المنتخب من العلل قال لخلال (229(

وأخبرنا عبد الله: حدثني أبي: حدثنا سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، قال: قال رجل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: « إذا رأيتم يعني معاوية على المنبر » .

فقال: كذب عمرو.

قال: وسألت أبي أن يحدثني بحديث عمرو بن عبيد قلت: أعرفها. فأملي علي، عن سهل بن يوسف عن عمرو بن عبيد عن الحسن فقال: أتركه، كذب على الحسن.

أخبرني عبيد الله بن حنبل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت