» سنن ابن ماجة / ج: 2 ص: 910: باب الكلالة 2726 ـ
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا اسماعيل بن علية بن سعيد ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري ، أن عمر بن الخطاب قام خطيبًا يوم الجمعة . أو خطبهم يوم الجمعة . فحمد الله وأثنى عليه وقال: إني ، والله ! ما أدع بعدي شيئًا هو أهم إلي من أمر الكلالة . وقد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما أغلظ لي في شيءٍ ، ما أغلظ لي فيها . حتى طعن بإصبعه في جنبي ، أو في صدري . ثم قال: يا عمر تكفيك آية الصيف التي نزلت في آخر سورة النساء .
• واستعان بحفصة وأملاها عليه النبيّ .. لكن دعا عليه أن لا يفهمها !!
» الدر المنثور / ج: 2 ص: 249:
وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تورث الكلاله ؟ فأنزل الله ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلاله ) إلى آخرها فكأن عمر لم يفهم ، فقال لحفصة إذا رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب نفس فسليه عنها فرأت منه طيب نفس فسألته فقال: أبوك ذكر لك هذا ؟ ما أرى أباك يعلمها ! فكان عمر يقول ما أراني أعلمها وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال !
ماهي الكلالة
الكلالة"هي مصدر من: تكلله النسب: إذا أحاط به.وهي مشتقة من الإكليل وهو التاج؛ لإحاطته بالرأس من جميع جوانبه. والمراد به ."
شرعًا: من مات وليس له ولد ولا والد. وبهذا قال أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهم -، وهو قول جمهور العلماء. وقيل: من ولا ولد له.والله أعلم ومنه سمي ورثة من لا والد له ولا ولد: كلالة؛ لإحاطتهم بالميت من جوانبه وليسوا منه ولا هو منهم، وإنما ينتسبون معه في النسب نفسه.
ووجدت تفسير في موقع اخر