قالوا: هي اسم يقع على الوارث وعلى الموروث . قإن وقع على الوارث فهم من سوى الوالد والولد . وإن وقع على الموروث فهو على من مات ولا يرثه أحد الأبوين ولا أحد الأولاد . وقال النووي: اختلفوا في اشتقاق الكلالة . فقال الأكثرون: مشتقة من التكلل، وهو التطرف . فابن العم، مثلا، يقال له: كلالة . لأنه ليس على عمود النسب بل على طرفه .
وقيل: من الإحاطة ومنه الإكليل . وهو شبه عصابة تزين بالجوهر . فسموا كلالة لأحاطتهم بالميت من جوانبه وقيل: مشتقة من كل الشيء، إذا بعد وانقطع . ومنه قولهم: كلت الرحم إذا بعدت وطال انتسابها . ومنه كل في مشبه إذا انقطع لبعد مسافته .
واختلف العلماء في المراد بالكلالة في الآية على أقوال:
أحدها المراد الموارثة، إذا لم يكن للميت ولد ولا والد . وتكون الكلالة منصوبة على تقدير يورث وراثة كلالة . والثاني أنه اسم للميت الذي ليس له ولد ولا والد، ذكرا كان الميت أو أنثى . كما يقال: رجل عقيم وامرأة عقيم . وتقديره يورث كما يورث في حال كونه كلالة . والثالث أنه اسم للورثة الذين ليس فيهم ولد ولا والد . والرابع أنه اسم للمال المورث ] .
صحيح مسلم كتاب الفرائض والهبات والوصية
أخيرا..إليكم بعض الأحاديث التي وردة فيها الكلالة
حدثنا ابن عيينة عن سليمان عن طاوس عن ابن عباس قال:
كنت آخر الناس عهدا بعمر فسمعته يقول: الكلالة من لا ولد له .
حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن الشعبي قال: قال أبو بكر: رأيت في الكلالة رأيا , فإن يك صوابا فمن عند الله , وإن يك خطأ فمن قبلي والشيطان: الكلالة ما عدا الولد والوالد .
حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد قال: قال لي ابن عباس: الكلالة من لا ولد له ولا والد