فهرس الكتاب

الصفحة 2224 من 5466

فضلا عن ما في لفظه المساق من المنكرات، مثل قوله: (فتثاقل أسامة وتثاقل الجيش بتثاقله) فإن هذا لا يستقيم حتى على كلام هذا الموسوي من نسبة التثاقل في الخروج ابتداء إلى أسامة نفسه، في حين حاول هذا الموسوي فيما مضى اتهام الصحابة بهذا التثاقل وقد رددنا عليه بحمد الله وبينا عدم حصول أي تثاقل أصلا.

وكذا قوله فيه: (حتى إذا كان بالجرف نزل ومعه أبوبكر وعمر وأكثر المهاجرين) وهذا باطل قطعا، إذ قد اتفق الكل _ كما سبق _ على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلف أبا بكر للصلاة بالناس أيام مرضه حتى توفي بأبي هووأمي صلى الله عليه وسلم، وهوما لم يستطع إنكاره أحد من الشيعة ولا حتى شيطانهم عبد الحسين هذا، فكيف يصح إذن أن يكون أبوبكر ضمن جيش أسامة وهم نازلون بالجرف حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فكل هذا وما سبق في الرد الماضي أيضا يبين بطلان هذا الحديث، مع أنا قد قدمنا أن لفظ التخلف لم يقع على أحد من الصحابة أبدا.

جيش أسامة

يقولون إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما جهز جيش أسامه وذلك لينتقم أسامة رضي الله عنه لأبيه زيد بن حارثة لما قُتل في مؤته جهز النبي جيش أسامة ليذهب إلى مؤته وقالوا جعل من ضمن هذا الجيش أبا بكر وعمر حتى يصفوالجولعلي رضي الله عنه ويستطيع النبي أن يعينه خليفة!! أنظروا كيف جعلوا النبي صلى الله عليه وسلم ضعيفًا يخاف من أبي بكر وعمر فيرسلهما في الجيش حتى يستطيع أن يبين للناس أن عليًا هوالخليفة!! هكذا يكتم الدين بهذه الدرجة .. وهذا طعن في النبي صلوات الله وسلامه عليه , الله سبحانه وتعالى يقول له: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} (1) يقول: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ 1 قُمْ فَأَنذِرْ 2} (2) {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} (3) وهم يقولون يخاف من هؤلاء الصحابة صلوات الله وسلامه عليه وحاشاه من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت