فهرس الكتاب

الصفحة 2195 من 5466

وها هوفي هذه المراجعة يتكلم عن سرية أسامة بن زيد رضي الله عنهما، لكنه استعان بالكذب الصريح أوالتدليس والخداع الخفي محاولا الوصول إلى هواه وباطله. وأول ذلك ادعاؤه خروج أبي بكر وعمر مع أسامة في الجيش، وقوله في الهامش (1/ 292) : (أجمع أهل السير والأخبار على أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا في الجيش وأرسلوا ذلك في كتبهم إرسال المسلمات وهذا مما لم يختلفوا فيه) .

قلت: كذبت والله يا عدوالله، وقد ادعى مثل هذه الدعوى الباطلة ابن المطهر فرد عليه شيخ الاسلام وبين كذبه فقال (المنهاج) (3/ 121) : (هذا من الكذب المتفق على أنه كذب عند كل من يعرف السير ولم ينقل أحد من أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أبا بكر أوعثمان في جيش أسامة وإنما روي ذلك في عمر، وكيف يرسل أبا بكر في جيش أسامة وقد استخلفه يصلي بالمسلمين مدة مرضه) أ. ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت