والذي يؤكد ذلك قول الطوسي في مقدمة الفهرست (ص2) "فإذا ذكرت كل واحد من المصنفين وأصحاب الأصول فلا بد أن أشير إلى ما قيل فيه من التعديل والجرح وهل يعول على روايته أم لا؟"
والحمد لله فقد ثبت جهالة هذا الجوهري عندنا وعند الرافضة بخلاف ما حاول هذا العابد للحسين في كتابه المراجعات من إيهام القراء بأن الجوهري من علماء أهل السنة. كما تجده في كتابه المراجعة رقم (91) .
أما إسناد الجوهري فهوضعيف أيضا وفيه مجاهيل:
قال الجوهري: حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح عن أحمد بن سيار عن سعيد بن كثير الأنصاري عن رجاله عن عبد الله بن عبد الرحمن.
أحمد بن إسحاق بن صالح: قال الألباني"لم أجده".
رجال: من هم هؤلاء الرجال؟ لا تدري لعل منهم عبد الله بن سبأ
عبد الله بن عبد الرحمن: يغلب على الظن أنه عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري وهومجهول الحال كما أفاده ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل2/ 884) .
أما أن ترد هذه الرواية في كتب بني رفض فهذه من أكاذيبهم ولا عبرة ولا حجة عندنا في أكاذيبهم. فقد افتروا ما هوأعظم منها. حتى زعموا أن الله ينزل إلى الأرض ليزور قبر الحسين. وأن الإله هوالإمام. فلا قيمة عندنا لما في كتبهم.
(أنظر تفصيل الرد من سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني ح رقم4972) .
سرية أسامة بن زيد وحديث لعن الله من تخلف عن جيش أسامة
لا تختلف هذه المراجعة عن سابقاتها من كثرة احتوائها على الكذب والغش والخداع، وإني والله أشك أن أمل من كثرة التنبيه على هذا، وما أظن أن في كتب الدنيا كلها كتابا حوى مثل هذه الأكاذيب التي في (المراجعات) . بمثل نسبتها إلى حجمه هذا، اللهم إلا كتب الكفرة والملاحدة أوكتب إخوانه من أصحاب الأهواء الذين تخلوا عن أدنى درجات الصدق والإخلاص والأمانة في النقل والإنصاف في العرض والبحث، فقط مثل هؤلاء هم الذين يساوون عبد الحسين هذا أويفوقونه كذبا وافتراء ودجلا.