فهرس الكتاب

الصفحة 2190 من 5466

الحديث منكر: أخرجه الجوهري في كتاب السقيفة للجوهري الرافضي واعترف بذلك عبد الحسين الموسوي صاحب المراجعات. مع أن روايته تضمنت"أن جيش أسامة كان فيه جلة المهاجرين والأنصار منهم أبوبكر وعمر وأبوعبيدة بن الجراح" (المراجعات ص374 المسترشد ص116) .

وعلى فرض أن أحدا تخلف عنها فلمهمة أخرى ولا شك. فإن الصحابة سباقون إلى الجهاد ولا شك.

وزعم عبد الحسين الموسوي أن الشهرستاني رواه مرسلا. وهذا دال على عجزه عن أن يجده في شيء من كتبه

لم يعهد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعن حتى المنافقين المتخلفين عن الغزوات. والآيات واضحة في أنه كان يستغفر لهم.

قال تعالى] اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ [. وكان يقبل أعذارهم حين يأتون يعتذرون إليه ويستغفر لهم ويوكل سرائرهم إلى الله.

تناقض الرافضة: يستنكر الرافضة ما ترويه صحاح السنة من أن الرسول قال: اللهم إنما أنا بشر. فمن لاعنته أوسابتته فاجعلها رحمة له. فيقولون: كيف يليق أن ترووا عن النبي أنه كان يلعن؟

لكنهم الآن شديدوالحاجة الى رواية تثبت لعن الرسول لأصحابه حتى يقرروا مذهبهم المبني على شتم أصحاب الرسول. فتعلقوا بهذا الحديث ولكنهم تناقضوا.

وهم ما احتجوا بهذا الحديث إلا ليجعلوا من أبي بكر وعمر أول الملعونين. فقد قالوا: وقد تخلف أبوبكر وعمر عن جيش أسامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت