وقول سيدي علي رضي الله عنه في نهج البلاغة وهويقر بأن عثمان صهر النبي صلى الله عليه وسلم
ومن كلام له عليه السلام لما اجتمع الناس عليه وشكوا ما نقموه على عثمان وسألوه مخاطبته عنهم واستعتابه لهم، فدخل عليه فقال إن الناس ورائي وقد استسفروني بينك وبينهم ووالله ما أدري ما أقول لك؟ ما أعرف شيئا تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه. إنك لتعلم ما نعلم. ما سبقناك إلى شئ فنخبرك عنه، ولا خلونا بشئ فنبلغكه. وقد رأيت كما رأينا، وسمعت كما سمعنا، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وآله كما صحبنا. وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب أولى بعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وشيجة رحم منهما. وقد نلت من صهره ما لم ينالا. كتاب نهج البلاغة ج2 ص68
والقزويني يقول
وأنجبت السيدة خديجة أولادًا ماتوا كلهم في أيام الصغر، وأنجبت بنات أربع: زينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة الزهراء، وكانت فاطمة أصغرهنَّ سنًا وأجلَّهنَّ شأْنًا وأعظمهنَّ قدرًا. وهناك اختلاف بين المؤرخين والمحدّثين حول البنتين الأوليين، فقيل: إنهما ليستا من بنات النبي، والصحيح أنهما من بناته وصلبه. كتاب فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد - زواج الر سول الأعظم - تأليف العلامة الخطيب السيد محمد كاظم القزويني
وآية الله المدرسي يعترف في كتاب له ببنات الرسول صلى الله عليه وسلم
ورزق النبيَّ من خديجة خمسة أولاد هم (زينب) و (أم كلثوم) و (فاطمة) و (رقيّة) و (القاسم، أوالطاهر) عليهم السلام. كتاب النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) قدوة وأسوة آية الله السيد محمد تقي المدرسي
وهنا بعض أقوال محمد الشيرازي في أكثر من كتاب له