إنّ أولاد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كلّهم من السيّدة خديجة (عليها السلام) إلاّ إبراهيم أمّا إبراهيم فهومن السيّدة مارية القبطية، وقد ولد بالمدينة وعاش سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام، ومات بالمدينة ودفن في البقيع. فأنجبت السيدة خديجة (عليها السلام) من الأولاد: القاسم والطيّب، وقد ماتا بمكّة صغيرين. وأنجبت من البنات: زينب واُمّ كلثوم ورقية وفاطمة. كتاب أمهات المعصومين لسماحة الامام الشيرازي الفصل الثاني
وهنا
تزوّج رسول اللّه (ص) وعمره خمس وعشرون عامًا بالسيّدة خديجة، وكان لها ـ على ما قيل ـ حين تزوّجها من العمر أربعون سنة، فولدت لرسول اللّه (ص) بنين وبنات، وكل أولاده (ص) من خديجة، ماعدا إبراهيم، فإنه من (مارية القبطية) ، فالذكور من ولده: القاسم ـ وبه كان يُكنّى ـ وهوأكبر ولده (ص) .
والقاسم هذا كان يُدعى بالطاهر، وولد له عبد اللّه وكان يدعى بالطيّب.
وأما إبراهيم فولد له بالمدينة وعاش عامين غير شهرين ومات قبل موته (ص) .
وأما بناته منها، فأربع:
زينب: تزوّجها أبوالعاص بن الربيع، وكانت خديجة خالته، وولدت له عليًا واُمامة، أما علي فمات مراهقًا، وأما اُمامة فتزوّجها علي (ع) بعد فاطمة، وماتت زينب في حياة أبيها رسول اللّه (ص) ، وذلك لسبب إخافة هبّار لها وإسقاطها جنينها.
ورُقَية: وتزوّجها عثمان، فولدت له ابنًا مات وله من العمر أربع سنين.
وأم كلثوم: وتزوّجها عثمان بعد موت رقية، وماتت عنده أيضًا كما ماتت رقية قبلها عنده. كتاب ولأول مرة في تاريخ العالم محمد الشيرازي
وهنا
ورزق الرسول منها من الأولاد (زينب) و (أم كلثوم) و (فاطمة) و (رقية) و (قاسم) و (الطاهر) عليهم الصلاة والسلام. كتاب رسول الإسلام في مكة محمد الشيرازي