فهرس الكتاب

الصفحة 2042 من 5466

وهذه رواية المجلسى [بحار الأنوار - ج 20 ص 359] :"فقال سهيل: اكتب اسمه يمضي الشرط، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ويلك يا سهيل كف عن عنادك، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: امحها يا علي! فقال: يا رسول الله إن يدي لا تنطلق بمحو اسمك من النبوة، قال له: فضع يدي عليها، فمحاها رسول الله صلى الله عليه وآله بيده".

نقول: قد روي عن على بن أبى طالب رضى الله عنه في نهج البلاغة قوله:"وكفى بالكتاب حجيجًا وخصيمًا"؛ فهل يطبق الشيعة على علي نفس الحكم الذي طبقوه على عمر عندما قال:"حسبنا كتاب الله"؟!

8-وكما سبق وبينا أن النبي صلى الله عليه وسلم عاش بعد هذه الواقعة أربعة أيام، وأوصى قبل موته وصيته المشهورة بإخراج المشركين من جزيرة العرب، وإجازة الوفد، والثالثة التي نسيها الراوي ... فلو كان ما أراد كتابته من أمور الدين الواجب تبليغها لطلب إعادة كتابته مرة ثانية كما أملى وصيته.

9-أنه صلى الله عليه وسلم كتب شيئًا منها كما في رواية الحاكم في المستدرك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائتوني بدواة وكتف أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده أبدًا» ، ثم ولانا قفاه، ثم أقبل علينا فقال: «يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر» "."

ويؤيد ذلك أيضا ما جاء في البخاري ومسلم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: «ادع لي أباك وأخاك حتى أكتب كتابًا؛ فإني أخاف أن يتمنى متمنٍ، ويقول قائل أنا أولى، ويأبي الله والمؤمنون إلا أبا بكر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت