فهرس الكتاب

الصفحة 2034 من 5466

8 ـ مسلم بن قتيبة بن عمرو الباهلي، المتوفى سنة 276 هجرية، وهو من كبار علمائكم له كتب قيمة منها كتاب"الإمامة والسياسة"يروي في أوله قضية السقيفة بالتفصيل، ذكر في صفحة 13 قال:"إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها".

فقيل له: يا أبا حفص! إن فيها فاطمة! فقال: وإن!"إلى آخره."

تقدم أن كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة، وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب تقدم ذكرها.

9 ـ أبو الوليد محب الدين بن شحنة الحنفي، المتوفي سنة815 هجرية، وهو من كبار علمائكم، وكان قاضي حلب، له تاريخ"روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر"، ذكر فيه موضوع السقيفة، فقال: جاء عمر إلى بيت علي بن أبي طالب ليحرقه على من فيه. فلقيته فاطمة، فقال عمر: أدخلوا في ما دخلت الأمة..."إلى آخره."

10 -ذكر بعض شعرائهم المعاصرين قصيدة يمدح فيها عمر بن الخطاب، وهو حافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل، قال في قصيدته العمرية:

وقولة لعلي قالها عمر *** أكرم بسامعها أعظم بملقيها

حرقت دارك لا أبقي عليك بها *** إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها

ما كان غير أبي حفص يفوه بها *** أمام فارس عدنان وحاميها

وهكذا يحتج الرافضة بحافظ إبراهيم وهو ملحد يكذب القرآن، وينكر أن يحلى فيه أهل الجنة بأساور من ذهب.

ما قاله هذا الشاعر أو غيره فهو ناجم عن انتشار الروايات الضعيفة والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديث الذين هم الحجة لا الشعراء الذين قال الله عنهم: ?وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ? [الشعراء:224-226] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت