لوقلت لنا قال الترمذي قال أبوداود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك إلا بعد تمحيص السند. أفتحتج علينا بما قاله حافظ ابراهيم أيها المفلس؟
فاجعة سقط الجنين:
الفاجعة الحقيقية فاجعة الكذب، وارتضاء ما هب ودب صيانة للمذهب.
1ـ ذكر المسعودي صاحب تاريخ"مروج الذهب"المتوفي سنة 346هجرية، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده، قال في كتابه"إثبات الوصية"عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة:"فهجموا عليه علي عليه السلام وأحرقوا بابه، واستخرجوه كرهًا، وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنًا!!".
نعم المسعودي مؤرخ مشهور، ولكنه رافضي. فالرافضي لا حجة به عندنا وإن كان مشهورًا؛ فهنيئا لكم برافضي مثلكم تكحلوا به، وما يرويه بمنزلة ما يرويه الخميني عندنا، فلا اعتبار بما يرويه.
3 ـ ونقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل [1/57] : وقال النظّام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر] أحرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين. انتهى كلام الشهرستاني.
4ـ قال الصفدي في كتاب الوافي بالوفيات [6/76] في حرف الألف، عند ذكر إبراهيم بن سيار، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده، يقول: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها!
يا لك من مفلس! فإن الشهرستاني يعدد هنا مخازي وضلالات النظام المعتزلي، وذكر من بلاياه أنه زعم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها. قال الشهرستاني:"ثم زاد على خزيه بأن عاب عليا وابن مسعودي وقال: أقول فيهما برأيي"، أرأيتم معشر المسلمين منهج الرافضة في النقل.
كذلك فعل الصفدي في تعداد مخازي عقائد المعتزلة باعترافك.
الله أكبر! صدق من وصف الرافضة بأنهم نجوا من العقل ومن النقل بأعجوبة. فكانوا بهذه النجاة سالمين، وخاضوا سباق الكذب فكانوا فيه أول الفائزين.
المصدر: شبكة الدعاة إلى العلم النافع الإسلامية