فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 5466

كل هذه الأمور تجعل المرء يتساءل: كيف يمكن أن أصدق وأعتقد بنظرية المؤامرة هذه وهى تسئ الى الجميع ؟ بل تسئ الى منزل القران سبحانه جل في علاه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا علام الغيوب الذى لايغيب عنه شئ ... فهو الذى أنزل قرانا في أبى لهب وتوعده بنار ذات لهب هو وامرأته حمالة الحطب ... فهل كان كيد أبى لهب وامرأته وتامرهم وايذاؤهم لرسول الله صلى الله عليه واله يساوى شيئا أمام تلك المؤامرة الرهيبة الوهمية الخيالية؟

وماذا أراد مؤلفوا تلك المؤامرة ومخرجوها سوى التشكيك في دين الله وكسر شوكة الاسلام وضرب المسلمين بعضهم ببعض وجعل بأسهم بينهم شديد ؟ ... وهل كان الناس ليتركوا معتقداتهم وأديانهم ويلتحقوا بدين حملته به كافرون وعنه مرتدون ووصى نبيهم حاله بهذا الشكل البائس ... هل كانت هذه الصورة تقنع باحثا عن الحق أو تردع معاندا للحق ؟ بل كيف يعقل أن يقوم من يوصفون بأنهم المرتدون المنافقون بحمل لواء الاسلام الى مختلف البقاع اذا لم يكونوا على قناعة تامة بأنه الدين الحق؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت